الظاهري

تفسير الاحلام >> تفسير الظاهري >> فصل في رؤيا القيامة وأشراطها

حلم أخذ كتابه بيمينه
ومن رأى كأنه أخذ كتابه بيمينه فاز بالصلاح والثناء الجميل والعز.

حلم أخذ كتابه بشماله
ومن رأى كأنه أخذ كتابه بشماله هلك بالإثم أو بالفقر والحاجة.

حلم اشراط الساعة ، النفخ ، طلوع الشمس ، الدابة ..
ومن رأى من أشراط القيامة شيئا مثل النفخ في الصور وطلوع الشمس من المغرب وخروج الدابة أو نحو ذلك فإن تأويله فتنة تظهر فيهلك فيها قوم وينجو آخرون، وينبغي للرائي أن يتوب وخروج الدجال رجل ذي بدعة وضلالة يظهر في الناس، والنفخ في الصور طاعون أو إنذار السلطان في بعث أو غيره أو قيامة تكون في البلد أو سفر عام إلى الحج والحشر ومجئ الله تعالى لفصل القضاء واجتماع الخلق للحساب عدل من الله تعالى يكون في الناس بإمام عادل يقدم عليهم أو يوم عظيم يراه الناس ويشهدونه.

حلم القيامة قامت
ومن رأى أن القيامة قامت وبسط الله العدل بين الناس يدل على أنه إن كان في أهل ذلك المكان مظلومون سلط الله تعالى على ظالمهم الشدة والمضرة، وإن رأى أهل ذلك المكان قائمين بين يدي الله تعالى وعلامة غضب الله تعالى وعذابه موجودة لا يكون محمودا.

حلم جعفر الصادق و القيامة
وقال جعفر الصادق: رؤيا القيامة تؤول في حق أهل الصلاح على أربعة أوجه الفلاح والأفراح والنجاح والصلاح وسعادة الخاتمة وفي حق أهل الفساد يكون بضد ذلك.